الحالة الأولى: السيدة لي، أم عاملة (32 عامًا، تعمل في مجال الإنترنت)
المشكلة الرئيسية: لا يوجد في الشركة غرفة مخصصة للأطفال، ويجب إخفاء مضخات الثدي التقليدية في غرف التخزين، ولا يمكن للتشغيل اليدوي القيام بالعمل، ويستغرق الشفط 30 دقيقة؛
الحل: مضخة الثدي القابلة للارتداء من طراز Reay المطور، مخفية في القميص، يمكن إخفاؤها أثناء الاجتماعات لضخ الحليب، وتستغرق عملية الضخ 20 دقيقة، ويمكن تشغيلها أثناء العمل دون التأثير على العمل؛
التعليقات: "لم يلاحظ زملائي إطلاقاً أنني كنت أستخدم جهاز شفط الحليب. قوة الشفط لطيفة وغير مؤلمة. أوفر ساعة يومياً. أخيراً، أستطيع التوفيق بين العمل وتغذية طفلي. لقد نصحت به ثلاثاً من زميلاتي الأمهات العاملات."
الحالة الثانية: السيدة تشانغ، أم تستخدم مضخة حليب الثدي (29 عامًا، مديرة مبيعات)
المشكلة: كثرة رحلات العمل، ومضخات الثدي التقليدية التي تحتوي على العديد من الملحقات وعرضة للتسرب، والحاجة إلى إيجاد غرفة مخصصة للأطفال في القطار، وحقيبة مضخة الثدي ثقيلة وغير مريحة للحمل؛
الحل: نموذج ري الرائد + حقيبة تخزين، يمكن فصل الوحدة الرئيسية للتخزين، حجمها بحجم راحة اليد فقط، تثبيت السيليكون لا ينزلق، يمكن ضخها بسرعة في القطار في 15 دقيقة، لا حاجة للبحث عن مكان منفصل؛
التعليقات: "يقل عدد الأغراض التي يجب حملها أثناء الضخ، وبعد الضخ، يُسكب المنتج مباشرة في حقيبة التخزين، مما يُسهّل عملية التعقيم بدرجة حرارة عالية. يكفي لمدة أسبوع من رحلات العمل، وعمر البطارية يفوق التوقعات."
الحالة الثالثة: السيدة وانغ، أم متفرغة لديها طفلان (35 عامًا، رعاية أطفال بدوام كامل)
نقطة الألم: عدم القدرة على إدارة طفلين، ومضخات الثدي التقليدية تتطلب وضعية جلوس ثابتة، ولا يمكنها تهدئة الطفل أثناء الشفط، وفي الليل، عندما يكون هناك تراكم لحليب الثدي، يجب تشغيلها مع تشغيل الضوء؛
الحل: مضخة الثدي بدون استخدام اليدين من ري، يمكن استخدامها في الليل بضوضاء منخفضة لا تزعج الطفل، ويمكن تعديل الأزرار المادية في الظلام، ويمكن أن ترافق الأخ الأكبر في قراءة كتاب قصصي والأخ الأصغر في النوم أثناء الشفط؛
التعليقات: "تصميم الجهاز الذي لا يتطلب استخدام اليدين ممتاز للغاية. بعد الشفط، يصبح الثديان ناعمين وخاليين من التكتلات الصلبة. الملحقات قليلة وسهلة التنظيف. كما يمكن لكبار السن المساعدة في رعاية الطفل واستخدامه بسهولة. يُعدّ سعره مناسبًا جدًا مقارنةً بجهاز شفط الثدي الأول."